المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2025

الجوال يستنزفنا.

صورة
أصبح جهاز الجوال أقرب شيء للإنسان، معه في حله وترحاله ومقامه ونومه وفي كل حالاته، يخرج من تطبيق  إلى آخر وهكذا يعيش في دوامة لا تروي ولا تشبع وكل ذلك على حساب الاستقرار النفسي وهدوء البال الذي يتلاشى -شيئا فشيئا- حتى يضع صاحبه في خانة القلق دون أن يعلم السبب. يجب أن نتوقف ونعيد ترتيب الأوراق ونأخذ نفسا عميقا ولحظات تأمل قد تعيد بعض ما تسرب من السكينة والطمأنينة في أنفسنا وتعيدنا إلى طبيعتنا أما استمرار الانغماس فما هو إلا جريا وراء السراب الذي يستنزف طاقتنا ولا يوصلنا إلى الارتواء. هـزاع،  abnnega@gmail.com 

قد نتعلم من البلوت أحيانا.

صورة
كانوا يلعبون بلوت، وتوالت الخسارات وكلما سخروا منه، رد عليهم مازحا: ننتظر "الصندوق الأخير"، وقبل إنتهاء اللعبة اشترى "صن" وساقت له 400 والمقابل له 100 واستطاعا بحرفنة أن يحبكاها "كبوت" فانقلبت النتيجة لهما وفازا على الخصم المتقدم في الرمق الأخير، هذه الصكة المدهشة  كنت أحد أطرافها وفتحت في ذهني أفق رحيب، واعطتني درس بليغ ليس في اللعبة ولكن في الحياة، فما دامت المحاولات مستمرة فإن الواقع سيتغير مهما كانت الصعوبات والفشل سيتحول الى نجاح، وقد يكون شعورك القريب من اليأس هي المسافة القصيرة المتبقية لبلوغ المرام.  -هـزاع abnnega@gmail.com