ما تدفي النار لو حنا شعلناها.
دفء الكلمات يبدد البرد ويوقد الشعور ، يفجر اعماق البوح وتفوح عبق الذكريات فتسيل زبدة الكلام.
في الشتاء وعلى جال الموقد تطيب الحكايات الهادئة
واللفتات الحانية والمشاعر المرهفة وتخرج القصص من مخابئ الأفئدة ويتناوب الجلاس على الإتحاف بالمرويات والقصيد وكأن ضوح النار يلهب جمر العبارات حتى تنطقها الشفاه ساخنة مع بخار دافئ ينعش الروح وتتكاثف سحابة الأنسجام.الشتاء يحفز على الأجتماع واللقاء.
-هـزاع ،
abnnega@gmail.com

تعليقات
إرسال تعليق