-ان ما ذكرك شدة البرد بإخوان لك في المخيمات وعمال شوارع يقضون الساعات لتوفير لقمة عيش لأطفالهم وأسرهم، فأنت لم تستشعر نعمة الدفئ والأستقرار ولم تؤدي شكرها.
-شكر النعم سببا في استمرارها واستشعار معاناة الغير والدعاء لهم ومشاركة ما تستطيع لمن حولك من البسطاء والمعدمين زيادة لك وبركة في رزقك.
-استشعروا معاناة الآخرين تشعروا بنعمة الله عليكم.
هـزاع abnnega@gmail.com
تعليقات
إرسال تعليق