لا تحقرن من المعروف شيئا.

نحن في هذه  الدنيا نسير كما لو اننا طلبة على مقاعد الدراسة ننتظر ان نكمل مراحلنا بإمتياز ونختار التخصص المناسب لقدراتنا ويلبي طموحنا في الحصول على وظيفة تليق بنا وتؤسس حياتنا.

وهكذا أعملنا التي نؤجر او نؤثم عليها في الآخرة فما نعمله هو الذي يحدد مستقبلنا بعد الرحيل، منا من ينجح ويحدد مستوى نجاحة مكانه ومرتبته في درجات الجنة و تتنوع وسائل حصولنا على تلك الدرجات من صدقة او بر والدين وصلة رحم او اخلاق سامية وعطاء جزل او ابتسامة  تلقي بها اخاك ووجه طلق وابواب الخير كثيرة ومفتوحه لمن وفقه الله لها. 

هـزاع  abnnega@gmail.com 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

معادلة المرْ والحالي.

المقال بحجم شاشة الجوال.

البيض الفاسد لا يفقس.